الخميس، 16 يوليو 2009

تابع تربيه الارانب وعلاجها

الأرانب وتسويقها:

من أهم وأعقد المشاكل التي تصادف مربي الأرانب هو كيفية تصريف إنتاج مزرعته
وهل يتم بيعها من أجل اللحم إفرادياً أم تسوق من أجل الفراء وهذا طبعاً يختلف
حسب الهدف من إقامة المزرعة على كل حال لابد من دراسة احتياجات الأسواق
المحلية وأسعارها وإمكانية التعاون مع مربي الأرانب وتسويقها بشكل تعاوني
وعادة تسوق الأرانب بثلاثة طرق وهي:

1- تسويق الأرانب الإفرادية الحية.

2- تسويق الأرانب بعد ذبحها وسلخها ومعها الرأس والأرجل.

3- تسويق الأرانب مذبوحة ومسلوخة بدون الرأس والأرجل وقد تكون مبردة ومعبأة
في عبوات خاصة ويحسن تشجيع الطريقتين الأخيرتين مع الرقابة الصحية على
طريقة ذبح وسلخ أعداد الأرانب الحية بشكل جيد وصحي وإن تشجيع تربية الأرانب
الكبيرة المتخصصة بإنتاج اللحوم يساعد الأسر الكبيرة المتوسطة على شراء ما
يحتاجونه من لحوم الأرانب الجيدة الطعم والنكهة ولحومها من لحوم الأرانب
الصغيرة أو الكبيرة بالعمر.





العقم عند الأرانب:

إن البويضة المفرزة من مبيض الأرانب تستمر قابليتها للإخصاب مدة تتراوح بين
1- 4 ساعات علماً بأن الحيوانات المنوية تعيش داخل الجهاز التناسلي للأنثى
بعد عملية التلقيح من الذكر مدة 4 أيام وتكون خلال هذه المادة قادرة على
إخصاب البويضة التي تصادفها إحدى الحيوانات المنوية. أما إذا حصل أي اختلاف
في هذه المواعيد فلايتم إخصاب البويضة.

وقد يحدث العقم المؤقت أو الدائم نتيجة لنقص التغذية أو أحد عناصرها
الأساسية حيث تؤثر على أعضائها التناسلية وتسبب منع الرغبة الجنسية لها
وهذا يعمل على اضمحلال البويضات الساقطة أو الرحم نفسه وقد يشمل هذا الضعف
الأجنة نفسها بسبب وجود عوامل وراثية تحملها الأم أو لإجهادها في الرضاعة
أو لعدم مقدرة البويضات على النمو نتيجة لنقص التغذية أو نتيجة لضعف وصغر
المبيض والتصاقه بقناة فالوب وقد يرجع سبب العقم إلى قناة المبيض بمنع مرور
البويضات من هذه القناة إلى بقية أجزاء الجهاز التناسلي. انظر الشكل رقم
(13) الجهاز البولي والتناسلي في أنثى الأرنب.

الفصل السادس

أعلاف الأرنب:

إن ارتفاع أسعار أعلاف الأرانب يشكل جزءً كبيراً من تكاليف إنتاجها وقد تصل
إلى 70% من تكاليفها، والمربي الماهر هو الذي يعمل على تأمين كافة الأعلاف
اللازمة لقطيعه من إنتاج مزرعته لأن الغاية الأساسية من التربية هي الحصول
على أكبر إنتاج بأقل التكاليف.

هذا ولاتختلف أعلاف الأرانب عن أعلاف الدواجن من حيث تركيبها إلا أنها
تختلف من حيث أنواعها لأن الأرانب حيوانات ثديية تأكل الأعشاب وتقضم الحبوب
والجزر، ولهذا لاتحتاج الأرانب إلى بروتين حيواني لأن لها المقدرة على
تكوينه في أجسامها وعلى كل الأحوال عند تجهيز عليقة خاصة بالأرانب يجب أن
نراعي حاجة القطيع بصورة عامة من حيث كون هذه العليقة مخصصة لإنتاج اللحم
(حيث تسمى عليقة تسمين) أو لإنتاج الفراء أو الشعر حيث تسمى عليقة تربية ونمو.

والشكل رقم (14) يبين الجهاز الهضمي للأرانب.

ومهما تنوعت حاجات القطعان والأرانب المختلفة المرباة من حيث نوعية الأعلاف
المقدمة لها وكميتها فإنها تحتاج للمواد التالية:

1- المواد البروتينية: وهي مواد مهمة جداً في فترات النمو والحمل والرضاعة
وهي تتوفر في كافة أنواع الأكساب النباتية وكذلك في الحبوب البقولية وهي
ضرورية للنمو وتكوين الأجنة وزيادة إنتاج الحليب في المرضعات لذلك لابد من
توفرها في علائق الأرانب وتشكل نسبة 15-25 من علائق وتضاف المواد الدهنية
في أعلاف الأرانب بنسبة 3.5% وفي أرانب التسمين تصل إلى 5.5%.

2- المواد الكربوهيدراتية: وهي مواد نشوية ضرورية في علائق الأرانب وتشكل
نسبة 70% من علائق الأرانب تشمل الحبوب النشوية بأنواعها ويفضل تقديمها
مجروشة وخصوصاً الذرة الصفراء أو البيضاء هذا وتحتاج الأرانب إلى نسبة عالية
من الألياف في أعلافها لتفادي أكل فرائها وتصل نسبة 14-18% في أعلاف أرانب
التربية.

3- الإضافات العلفية : وتشمل :

*أ- الأملاح المعدنية: وعلى الأخص الكالسيوم والفوسفور وملح الطعام الذي
يضاف إلى علائق الأرانب بنسبة 0.5-1.5 % من وزن علائق الأرانب في مزارع
التربية والتسمين.

*ب- الفيتامينات: أصبحت مواد لاغنى عنها في مزارع الأرانب لزيادة نموها
والمحافظة على صحتها وتكثر عادة في الأعلاف الخضراء والبقوليات.

*ج- المضادات الحيوية: قد تضاف إلى علائق الأرانب من أجل التحريض على النمو
أو من أجل استكمال النمو بشكل جيد أو من أجل العلاج.

تعتبر فضلات المطاعم والمطاحن صالحة لتغذية الأرانب وخصوصاً ذات الأصل
النباتي وقد يستعمل الحليب المجفف أو اللبن المفروز في تغذية الأرانب وعلى
وجه العموم يمكن تقسيم أعلاف الأرانب إلى الآتي:

1- مواد علفية مائعة: وتقسم بدورها إلى أعلاف خضراء رطبة وأعلاف خضراء جافة.

2- مواد علفية مركزة: وتشمل المواد التي تدخل في تغذية الحيوانات الأخرى
مثل الشعير والشوفان وذرة المكانس كسرة القمح، بذور الكتان، ويجب جرش هذه
المواد قبل استعمالها.

أما الأعلاف الخضراء (المائية): تشمل كافة أنواع الحشائش الخضراء والدريس
باستثناء الحشائش السامة وهي ضرورية للأرانب نظراً لاحتوائها على
الفيتامينات والبروتين والأملاح المعدنية وتستعمل للأرانب الوالدة بشكل خاص
والمرضعات منها وعند قلة الأعلاف الخضراء يمكن استعمال الجذور النباتية مثل
الجزر اللفت والشوندر بشكل مجزأ ويفضل أيضاً أن تكون نصف مسلوقة ومبردة
ويشترط عدم تقديم هذه الأعلاف وهي ندية أو متخمرة أو مختلطة مع أعشاب غريبة
ضارة أو سامة كما لاينصح بتقديمها إلى الأرانب إلا بعد إعطائها وجبة
الأعلاف المركزة.

ملاحظة عامة:

1- يخصص عادة المقدار التالي من الأعلاف المتزنة يومياً إلى كل أرنب حسب
الجدول التالي:

150 غ للإناث غير الحوامل أو لكل الأرانب التي يقل عمرها عن ستة أشهر.

200 غ للإناث الحوامل

375 غ للذكور غير المستعملة في التلقيح (غير ناضجة جنسياً).

450 غ للذكور المستعملة في التلقيح.

500 غ للإناث الحوامل والمرضعات.

2- كمية المياه اللازمة لسقاية الأرانب : تختلف حسب أحجامها وأعمارها
وأنواعها وتغير كل يوم مرتين ويجب أن لاتحد رطوبة في حظائر التربية.

علائق مفيدة في تحسين الفراء للأرانب وتشمل الآتي:

في فصل الصيف :

- تعطى الأرانب صباحاً أعلاف خضراء غير ندية أو رطبة ويضاف إليها 150 غ
شوندر أو جزر أو لفت.

- تعطى الأرانب ظهراً 50 غراماً من الشوفان لكل أرنب.

- تعطى الأرانب مساء 75 غراماً من الشعير مع قليل من الأعلاف الخضراء الفصة
والبرسيم.

في فصل الشتاء:

- تعطى الأرانب صباحاً في اليوم الأول 150 غ من شعير.

- تعطى الأرانب في اليوم الثاني 200 غ شوندر أو لفت.

- تعطى الأرانب في اليوم الثالث 150 غ شعير مجروش وهكذا تبدل عليقة الصباح
على هذا الشكل.

- وفي المساء يعطى لكل أرنب 75 غ شوفان على أن يعطى بعد يومين 150 غ بطاطا
مسلوقة وبعد كل علفة (صباحية أو مسائية) يوضع للأرانب قليلاً من الدريس.

الفصل السابع

ذبح الأرانب:

تحجز الأرانب المراد ذبحها في غرفة خاصة ويمنع تقديم الأعلاف لها قبل ذبحها
بمدة 6-12 ساعة ثم تمسك من أرجلها الخلفية باليد اليمنى ومن الرقبة والأذن
اليسرى انظر الشكل رقم 16 يوضح طريقة مسك الأرانب للذبح ثم تذبح بسكني حادة
تحت الأذن مباشرة وفي مؤخرة الفك السفلي ويفضل أن لايكون القطع (مكان
الذبح) كبيراً حتى لا يتسخ الجلد والفراء بالدم ويستمر مسك الأرنب كما سبق
حتى يصفى دمه بالكامل ثم يستكمل سلخه شكل رقم 16.

كيفية سلخ الأرنب المذبوح:

يفضل عادة سلخ الأرانب بعد ذبحها مباشرة ومازالت بها حرارة الجسم حيث يعلق
الأرنب من أرجله الخلفيتين ويشق بينهما على هيئة رقم /7/ ثم ينزع الجلد
ويشد به إلى الأمام والأسفل نحو الرأس والرقبة فيخرج الجلد مثل الكيس
المقلوب حيث يصبح الفراء إلى الداخل والجلد من الخارج ثم ينزع الجلد
بالكامل وبعدها يتم فتح البطن وتنزع منه الأحشاء الداخلية وينظف جوف الأرنب
بالماء وبشكل جيد. ولايجوز شق الجلد عند الظهر بالعرض أو شقه بالطول ثم
نزعه في الاتجاهين الأمامي والخلفي لأنه هذا يمزق الفراء إلى جزئين هذا
يقلل من قيمته التجارية وأثناء عملية سلخ الأرانب لابد من قطع قوائم الأرنب
الأماميتين ليسهل استكمال سلخ باقي جسم الأرنب بعد ذلك يزال الدهن من الجلد
أينما وجد متجمعاً دون شق الجلد أو تشويه الفراء أو اتساخه.

تجفيف جلد الأرنب:

يوضع جلد الأرنب على سلك زمبركي غير قابل للصدأ على شكل رقم (7) وذلك حتى
لاينكمش أو يتجعد ويكون الفراء للداخل والجلد للخارج ثم يشد الجلد على
السلك المذكور أعلاه حتى تنفرد جميع تجعداته وتصبح مستوية وبعد ذلك يعلق
الفراء من الثنية الزنبركية بالسلك في مكان جاف مظلل به تيار هواء متجدد
وحتى يجف الجلد بشكل مقبول.

وقيد يسرع في تجفيف الجلد إذا رش الجلد بالملح ومسحوق الشبه الناعمة. وبعد
التجفيف تخزن الجلود في مكان جاف على شكل طبقات فوق بعضها ويفصلها عن بعضها
قليل من حبات أو مسحوق النفتالين لطرد الحشرات وخصوصاً يرقات وحشرات العث
وبعد ذلك يدرج الفراء كل حسب نوعه ونعومته ودرجة نظافته ولونه وحجمه على
حدا ثم يعبأ كل جلد بمفرده في علبة كرتون أو كيس نايلون ويجب ملاحظة عدم
تجفيف جلد الأرنب في ضوء الشمس مطلقاً لأن ذلك يفقده نعومته ولمعان فرائه
ويقلل من قيمته التجارية.

دباعة الجلد والمحافظة على الفراء:

إن عملية إعداد جلود الأرانب بعد ذبحها لعملية الدباغة (لأن عملية الدباغة
صناعة قائمة بذاتها ولها أسس وتجربة) تتناسب مع كل جلد وعمر وتحديد الهدف
من الاستفادة من هذا الجلد أو ذاك وعلى كل حال يوجد طريقتان لصنع دباغة
الجلد والفراء للأرانب هما:

الطريقة الأولى:

هي دباغة الجلد بطريقة استعمال ملح الطعام مع حامض كبريتيك: وفي هذه
الطريقة يذاب 1/2 كيلو غرام من ملح الطعام الخالي من الشوائب في أربع لترات
ماء ثم يضاف لهم 100 غرام حامض كبريتيك مركز بعد وضعها في وعاء زجاجي أو
خشبي أو فخاري أو من أي معدن غير متفاعل مع حمض الكبريتيك ثم يغمر الجلد في
هذا المحلول بعد شقه من جهة البطن بسكين حاد ليصبح بشكل قطعة مسطحة وتترك
لمدة 2-3 أيام بالمحلول السابق وتقلب أثناءها يومياً وبعد ذلك تنقل الجلود
من المحلول إلى وعاء به / ماء نظيف عادي للشرب/ . ثم تنقل لمدة عشر دقائق
إلى محلول بوراكس تركيزه 200 غرام لكل أربعة لترات ماء عادي ثم تغسل بالماء
المقطر بعد رفعها من المحلول وبعد ذلك يعصر الفراء بكل رفق ولطف ثم ينشر
باليد ويجفف.

وبعد أن يصل لدرجة التجفيف المقبول يدعك سطح الجلد بزيت الزيتون ثم يطرى
بإمراره مع الضغط إلى أسفل على سطح أسطواني أملس وإذا كان الجلد خشناً ينعم
بصنفرته بطريقة خاصة يعرفها أصحاب الخبرة حتى تبلغ النعومة والليونة
المطلوبتين ثم يخزن في أماكن مهواة مظللة غير رطبة لحين التسويق.

الطريقة الثانية:

طريقة استعمال الشبة أو الصودا الكاوية لدباغة الجلود وفي هذه الطريقة يحضر
محلولان.

المحلول الأول: يتكون من ليترين من الماء العادي يذاب فيه أما 120 غرام من
صودا مع 430 غرام من ملح الطعام أو يذاب 800 غرام من صودا الغسيل مضافاً
إليها 1.6 كغ من ملح الطعام ثم يمزج المحلولان معاً ويخلطا بدقيق القمح
العادي إلى أن تتكون عجينة طرية ثم تنشر الجلود بعد شقها من جهة البطن
لتصبح مسطحة وبحيث يكون سطح الجلد إلى أعلى ويطلى الجلد بهذه العجينة بسمك
2.5 سم ويحسن أن تغطى بعد ذلك بالورق ثم تزال العجينة والورق وفي اليوم
التالي وتوضع عجينة أخرى وتكرر العملية السابقة مرتين أو ثلاثة وتترك
العجينة الأخيرة مدة 3-4 أيام ثم تزال بعد ذلك يغسل سطح الجلد بوراكس
بتركيز 200غرام/كل أربعة ليترات ماء عادي ثم يغسل بالماء المقطر وبعد ذلك
يعصر الفراء بكل لطف ثم ينشر بالظل حتى يجف ثم يدعك بزيت الزيتون ثم يطرى
ويضفر إذا لزم الأمر أو تترك حسب طلبات الأسواق والتجار فيها.

كيفية إنتاج وجمع الشعر:

إن أرانب الأنجورا متخصصة بهذا الإنتاج وإن تربية هذا النوع من الأرانب
يحتاج إلى عناية فائقة نظراً لاحتياجه إلى نظافة كبيرة وتغذية خاصة به كما
أنها تحتاج إلى حظائر أو أقفاص واسعة ومريحة ونظيفة تتناسب مع هذا الإنتاج
وذلك منعاً لتكتل وتلبد شعر الأرانب وللمحافظة على سلامتها ونظافتها لابد من
تمشيط الأرانب يومياً بفرشاة خاصة بذلك وإذا أهمل التمشيط يوماً واحداً فقط
تلبد الشعر وصعب تسريحه وتمشيطه في اليوم التالي وعادة يتم تمشيط أرانب
الأنجورا على طاولة نظيفة أو على مفرش نايلون بحيث يتم تقسيم منطقة الشعر
ابتداء من الرقبة إلى مؤخرة الذيل إلى نصفين ثم يمشط كل نصف على حده
بالفرشاة الخاصة من منتصف الظهر باتجاه الصدر وهكذا. ثم يجمع الشعر
المتساقط أثناء عملية التمشيط هذه ويضم إلى الشعر النهائي عند القص لنفس
الأرنبة هذا وتتوقف جودة الشعر على العناية به وبنظافته ويحصل على شعر
الأرانب من الأرانب المتخصصة بهذا الإنتاج بطريقتين هما:

1- طريقة قص الشعر للأرانب المرباة: عندما يصل عمر الأرانب إلى شهرين يقص
شعرها ويستمر القص كل 80-90 يوم مرة وتتم عملية قص شعر الأرانب المرباة
لهذه الغاية 3-4 مرات بالسنة الواحدة منها في فصل الربيع والثانية في الصيف
أما الثالثة والرابعة فتكونان في الخريف.

وعادة يبدأ القص عند منطقة الظهر فوق الذيل مباشرة ويمتد على خط طولي فوق
منتصف الظهر حتى يصل إلى الرقبة ومنطقة القص عرضها 1سم حتى يتم قص الشعر
كله وعند قص أحد الجوانب يركى الأرنب على هذا الجانب الذي تم قصه لاستكمال
وتسهيل عملية القص للجانب الآخر هذا ويجب الانتباه أثناء عملية القص إلى
منطقة الرأس والبطن خشية تسبب جرح في الرأس أو أضرار بحلمات الأنثى وبعد
الانتهاء من عملية القص يصنف الشعر إلى درجات حسب طوله ونعومته ونظافته.

2- طريقة نتف الشعر: تفضل هذه الطريقة عن الطريقة السابقة في البلاد
الأوروبية الأخرى عدا انكلترا حيث تتبع هذه الطريقة السابقة وتجري هذه
الطريقة في أي وقت من أيام السنة متى طال الشعر لدرجة تساقطه وتتم العملية
كل شهر ونصف مرة حيث يمسك الجلد باليد وينزع الشعر الطويل بسهولة دون إزعاج
للأرنب ويجب الامتناع عن نتف شعر الرأس والرجلين والذيل في هذه الأرانب
لأنها تسبب لها إزعاجاً شديداً ويمكن قص هذه الأجزاء بالمقص إذا لزم الأمر
بدلاً من نتفها ويعطي الأرنب الواحد بكل قصة من 100 غرام حسب عمره وحجمه
وعرقه ويعطي في السنة 400 غرام إضافة إلى فرائه وجلده ولحمه.
__________________

تابع تربيه الارانب وعلاجها

الأعمال الفنية ضمن مزارع الأرانب:يقوم مربي الأرانب بالكثير من الأعمال الفنية اللازمة والضرورية لحياة
الأرانب وإنتاجها ويمكن تلخيص ذلك بالآتي:

أولاً: عملية انتخاب الأرانب:من الواجب قبل أن يشتري الأرانب للتربية في مشروعه الجديد مراعاة النقاط
التالية في قطعان التربية.
1- أن لاتزيد أعمارها عن ستة أشهر ويمكن التعرف على أعمارها من أعينها
البراقة وأسنانها الصغيرة البيضاء الناصعة وأظفارها الصغيرة المعتدلة في
الطول وغير المنحنية وهذه المواصفات يكون عكسها في الأرانب الكبيرة.

2- أن تكون حالتها الصحية جيدة وغير مصابة بالأمراض المنتشرة بالمنطقة وأن
تكون حيويتها عالية وحركتها سريعة وأعينها صافية وفرائها لامعاً نظيفاً ومن
سلالات معروفة ذات لون واحد وعمر متقارب.

3- توضع الأرانب المنتقاة للمشروع في مكان مستقل مدة أسبوع أو أكثر وتراقب
صحتها وحركاتها جيداً ولمعان أعينها وخلوها من العمش أو الصديد مع العناية
بنظافة آذانها ومؤخراتها من الأوساخ كل هذا قبل إطلاق سراحها مع بقية قطعان
التربية بالمزرعة الجديدة.

4- يشترط بالأرانب المنتقاة أن يكون أنفها سليماً وتحت ذقنها خالياً من أنواع
الجرب والسعال والرشح وأن تكون أعضاءها التناسلية خالية من الالتهابات
تماماً ويشترط أن تكون نشيطة تظهر عليها علامات الحيوية وخفة الحركة وفروها
يغطي كامل جسمها.

5- عندما تكون الأرانب مشتراة مخصصة لإنتاج اللحم يشترط فيها أن تكون سريعة
النمو كبيرة الحجم غالباً بشرط أن يصل وزن الفرد منها (ذكر أو أنثى) إلى
أكثر من 2 كغ في عمر شهرين أو إلى 2.5 كغ في عمر شهرين ونصف ونسبة التصافي
لاتقل فيها عن 64% في أرانب اللحم أو التسمين.

6- في حال انتقاء أرانب للتربية حتى تكون أمات للقطيع يجب أن تكون من
السلالات الممتازة ذات الصفات الوراثية العالية وأن تكون نسبة الإخصاب بها
مرتفعة وإنتاج الأم فيها لايقل عن 5-6 بطون في العام بمتوسط 7-8 مواليد في
كل بطن.

7- أما عند اختيار قطيع التربية من أجل الفراء أو الشعر يراعى أن تكون من
أنواع السلالات المتخصصة بذلك والمرغوب فراؤها بالأسواق ويفضل أن تكون ذات
لون واحد ويشترط بالفراء أن يكون ناعماً نظيفاً متميزاً بالغزارة والكثافة
والمتانة والنعومة وسرعة النمو.

ثانياً تحديد أهداف تربية الأرانب:
قبل البدء في تكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب لابد من تحديد أهداف
التربية في هذه المزارع وعلى ضوء ذلك يمكن اختيار عروق التربية المناسبة
لتحقيق ذلك الهدف المطلوب وعادة تقسم أهداف التربية في مزارع الأرانب إلى
الأقسام التالية:

1- تربية قطيع الأمات: بقصد إنتاج أنواع وسلالات نقية تمتاز بفرائها أو
لحمها أو سرعة تكاثرها ويمكن الحصول عليها من جهات موثوقة متخصصة بهذا
النوع من التربية مصحوبة بسجلات وشهادات تثبت ضمان أنسابها ونقاوتها من
مزارع إنتاجها.

2- تربية قطعان الأرانب المتخصصة بإنتاج اللحم: وتتبع هذه الطريقة عند
التخصص بإنتاج اللحم حيث يختار المربي أنواع الأرانب المتخصصة بإنتاج اللحم
سريعة النمو والمشهورة بذلك وقد سبق أن تكلمنا عنها سابقاً ويفضل لذلك
الأرانب المهجنة التي تمتاز بسرعة نموها وتحويلها للغذاء.

3- تربية قطعان الأرانب من أجل إنتاج الفراء أو الشعر: وفي هذه الحالة
يختار المربي طبعاً العروق المتخصصة والمناسبة للأسواق المحيطة في مزارع
التربية أو حسب العقود المتفق عليها مع الآخرين سواء كان ذلك ضمن الأسواق
المحلية أو الخارجية بشرط أن تتناسب عروق هذه التربية مع الظروف المحلية،
انظر الشكل (2) يوضح شكل أرانب الشعر الفراء مكرر.

4- تربية قطعان من الأرانب بقصد إنتاج الفراء و اللحم معاً (ثنائية الغرض):
أو بقصد إنتاج الفراء أو الشعر معاً أو بقصد إنتاج السلالات النقية أو اللحم
معاً وعند تحديد ذلك الهدف من قبل المربي يقوم عندها المربي بانتقاء
السلالات الجيدة التي تحقق أغراضه من أهداف إقامة مزرعته بشرط أن تكون جيدة
الصفات وملائمة للظروف المحلية والمحيطة به. انظر الشكل رقم (3) يوضح أرانب
اللحم والفراء مكرر.

5- تربية قطعان من الأرانب بقصد الاشتراك في المعارض الدولية: حيث يختار
المربي الأنواع المتخصصة بذلك حصراً.

ثالثاً: تكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب:

يوجد طرق متعددة لتكوين قطعان التربية في مزارع الأرانب وقد يختار مربي
الأرانب إحدى الطرق التالية لتكوين قطعان التربية في مزرعته.

1- شراء قطيع من الأرانب بعمر لايزيد عن ثلاثة أشهر: وهذه الطريقة مفضلة
عند تكوين قطعان التربية في المزارع الصغيرة والكبيرة لأن أثمانها تكون
رخيصة كما يمكن للمربي العناية بها والتعرف على طباعها خلال فترة تربيتها
بالمزرعة وعندها يمكن للمربي كشف محاسنها وعيوب كل منها قبل بدء التزاوج أو
التكاثر أو الإنتاج وعندها يتمكن مربي الأرانب من اختيار أفضلها واستبعاد
كل ما يخالف أهداف التربية السابقة.

2- شراء قطيع من الأرانب عمرها يزيد عن ستة أشهر: بحيث تكون تامة النضج
الجنسي ومستعدة للتزاوج والتلقيح والتكاثر قبل حلول موسم التكاثر في شهر
أيلول وعادة مثل هذه الأرانب تكون مرتفعة الأثمان كما أنه لايمكن شراء
أعداد كبيرة في وقت واحد لتكوين قطيع التربية ويحتمل أن تنقل مثل هذه
القطعان بعض الأمراض إلى مزارع التربية لذا يشترط أن تكون سليمة وخالية من
كافة الأمراض ومرفقة بشهادات صحية وسجلات تربوية تثبت ذلك.

3- شراء قطيع من الأرانب الحوامل: وهذه الأرانب تكون أعمارها غالباً أكبر من
ستة أشهر ولاتزيد عن السنة حيث تلد هذه الأرانب في مزارع التربية ويقوم
المربي بعدها برعاية الصغار والكبار من الأرانب ويختار أفضلها إلا أن هذه
الطريقة صعبة التنفيذ وكثيرة التكاليف وتكون خطيرة إذا كانت من سلالات غير
نقية أو غير مرفقة بسجلات التربية التي تثبت مواصفاتها الفنية ونقاوة
سلالاتها الوراثية كما أن أعداد مثل هذه القطعان لاتتوفر غالباً بالأعداد
الاقتصادية للتربية.

4- شراء أرانب كبيرة العمر وتزيد أعمارها عن السنة أو السنتين: حيث تكون
أثمان شراء هذه الأرانب منخفضة عن سابقها من الأرانب ويمكن الاستغناء عنها
بالبيع بعد ولادتها وإنتاج مثل هذه الأرانب غير مضمون النتائج وقد يسبب
خسارة كبيرة لبعض مزارع التربية.

ملاحظة عامة: عند شراء أي قطيع من القطعان السابقة التي سوف تتكون منها
قطعان التربية في مزارع الأرانب يشترط أن تكون خالية من الأمراض المعدية
والأمراض المحلية وأمراض الكوكسيديا بأنواعها ومن العيوب الجسمية وأن
لاتأكل صغارها هادئة غير شرسة وأن تحجز في مكان خاص لوحدها بعيدة عن بقية
القطيع لمدة أسبوع على الأقل للتأكد من سلامتها ومراقبة كافة طباعها
ومواصفاتها والتخلص من كافة العاهات فيها.

كيفية العناية بالمواليد الجديدة:
إن المواليد الجديدة تحتاج إلى عناية كبيرة لأنها قد تكون عرضة للموت لشدة
تأثرها بالبرد أو من قلة الأعلاف خصوصاً في الأسابيع الأولى من عمرها، وبعد
مرور يوم واحد على الوضع للأرنبة يقوم المربي بفحص العش حيث تجلس المواليد
في العش ثم تستبعد الأفراد الميتة والمشوهة إذا وجدت وإذا جرى الفحص بهدوء
فإن الأم لاتثور، وإذا لوحظ أنها هائجة بسبب الفحص فيجب التوقف عنه
وإشعارها بوضع الأعلاف وفي العادة تعد المواليد وتترك مع الأم من 6-10
مواليد على أكثر تقدير وينقل العدد الزائد إلى أم عدد صغارها أو مواليدها
يقل عن المعدل المذكور أعلاه ويشترط قبل نقل المواليد دعكها بلطف بمخلفات
الأم الجديدة لتأخذ المواليد رائحتها.

ومن الضروري أن تكون هذه المواليد متقاربة بالعمر والحجم ولاتزيد أو تنقص
أعمارها عن 3-4 أيام من أعمار المواليد التي في الأعشاش المنقولة إليها
وإلا تمتنع الأم عن حضانتها وتسمى هذه العملية الأمومة الصناعية للأرانب
حيث تقبل الأم رعاية المواليد الجديدة إذا تم ذلك حسب الطريقة سابقة الذكر.

ويلجأ إليها عادة في حالات الأم التي تهمل صغارها أو تهجرها، أو عند نفوق
الأم الوالدة لسبب أو أكثر. وتكون المواليد الجديدة عند وضعها من قبل الأم
عديمة الشعر ، مغلقة الأعين ولاتفتحها إلا في اليوم التاسع أو العاشر من
العمر وقد تمتد إلى عمر أسبوعين وتتغذى خلال هذا العمر على حليب الأم فقط.

ثم تبدأ المواليد الصغيرة هذه بالخروج من العش متى بلغت من العمر 15-20 يوم
وعندها تبدأ بتناول العلف الأخضر والمركز إضافة إلى تناولها الحليب من
حلمات الأم عندما تسمح لها بذلك.

ملاحظة: وإذا بقيت عيون الصغار مغلقة بعد أن تبلغ من العمر 10-11 يوم يدل
ذلك على أن الصغار يحتمل أن تكون مصابة بمرض الجفون فتمسح عند ذلك جفون
أعين الصغار هذه بمحلول البوريك تركيز 0.4 وبعد أن تلين تفتح بلطف، أما إذا
شاهدنا مادة بيضاء قذرة على الجفون (عماش) تستعمل عندها قطرة أرجيسرول
تركيز 10%رعاية الأرانب في مزارع التربية الاقتصادية:

عند القيام في رعاية الأرانب الصغيرة في مزارع التربية لابد من اتباع
النقاط التالية:

1- فطام الأرانب الصغيرة: تتغذى صغار الأرانب بعد ولادتها مباشرة على حليب
الأم الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين تصل إلى نسبة 44% وهذه النسبة
تزيد عما هي عليه في حليب الأبقار بنسبة 3 أمثال ومن هنا تنحصر أهمية
الاعتناء في علائق أمات الأرانب لكي تستطيع إمداد صغارها بالبروتينات
اللازمة لها لبناء أجسامها وعادة تنتج الأم مقدار 150 سم3 من الحليب يومياً
وترضع صغارها لفترة 4-5 أسابيع وبعدها يتم فطام الأرانب الصغيرة إلا أنه
بعد مرور أسبوعين من الولادة تبدأ المواليد في مشاركة أمهاتها بالغذاء على
العلائق الخضراء والجافة بالإضافة إلى حليب الأم حتى سن الفطام حيث يمتد
أحياناً إلى عمر شهرين وبعدها تقدم لها الأعلاف مثل بقية الأرانب بالمزرعة
تقريباً مع تقليل نسبة الحليب بشكل تدريجي وقد ترفض الأم إرضاعها في هذا العمر.

ويفضل أن تكون الأعلاف الخضراء والجافة جيدة الطعم مقطعة مثل دريس البرسيم
الأخضر وغيرها من الأعلاف المقبولة وقد تنقل الصغار إلى أقفاص تربية جديدة
متسعة حسنة التهوية سهلة التنظيف وعادة يكفي قفص مساحته 120×90 سم لتربية 6
مواليد بهذا العمر. كما ينصح بعدم تربية المواليد بعد هذا العمر مع أمهاتها
تجنباً لنقل الأمراض والعدوى من الأقفاص الملوثة بمخلفات الأم الوالدة.
ولهذا لابد من إجراء التطهير والتنظيف للأقفاص بشكل دوري ومنتظم حفاظاً على
سلامة القطيع ورعايته.

وقد يقوم بعض المربين بنقل الأمهات من أقفاصها وترك المواليد الجديدة بها
كي لاتتعرض لبعض التأثيرات التي قد تحدث لها نتيجة نقلها إلى أماكن التربية
الجديدة. وبعد الفطام يتم عمل برنامج تغذية يتناسب مع الغرض الذي تربي من
أجله هذه المواليد .

3- رعاية المواليد الجديدة: بعد عملية فطام الأرانب الجديدة يقوم المربي في
رعاية وتربية هذه المواليد من أجل تسمينها أو بقصد استعمالها في استبدالها
بالأرانب الكبيرة بالمزرعة وغير المنتجة في قطعان التربية وعادة تتبع
الخطوات التالية بعد تحديد أهداف التربية كما يلي:

*أ- إذا كان القصد من التربية هو تسمين هذه المواليد فإن يتم نقلها إلى
أماكن التسمين المعدة لذلك وتقدم لها علائق التسمين الخاصة بها لحين موعد
تسويقها وغالباً يتم ذلك بعد 8-10 أسابيع من عمرها.

*ب- أما إذا كان القصد من تربية هذه المواليد بالمزرعة هو تربيتها وتركها
للتكاثر ففي هذه الحالة لابد من تجنيس الأفراد حيث تفصل الذكور عن الإناث
بعد سن الفطام ويتم ذلك بفحص الفتحة التناسلية بالضغط حولها فيبرز القضيب
بالذكر والهبل بالأنثى حيث تفصل وتسمن لوحدها على علائق التسمين ثم تباع
الذكور الزائدة عن الحاجة بعمر 8-10 أسابيع من العمر أما الإناث فيحتفظ
فيها بالمزرعة وعادة يوضع كل 2-5 إناث في قفص واحد لحين البلوغ الجنسي
وعندها تنقل كل أنثى إلى قفص لوحدها كما يوضح كل ذكر يحتفظ به للتربية في
قفص لوحده عندما يبلغ عمره 11 شهراً بقصد استعماله بالتلقيح في مزارع
التربية وعند الحاجة إليه والشكل رقم (10) و (11) تربية الأرانب ضمن أقفاص.

3- تجنيس المواليد الجديدة: يمكن تمييز الجنس في الأرانب وهي بعمر يوم واحد
ولكن هذا ليس ضرورياً وتكون عملية التجنيس أكثر سهولة عندما يبلغ عمر الصغار
ثلاثة أيام وهذا ليس ضرورياً أيضاً.

وتكون عملية التجنيس ضرورية وواضحة عندما تبلغ المواليد عمر شهرين أو بعد
عمر الفطام ويتم تجنيس المواليد وفق الخطوات التالية:

يحمل كل أرنب صغير أو أرنبة ويوضع على ظهره ثم يتم الضغط بواسطة الأصابع مع
اليد حول الفتحة البولية التناسلية فيظهر عضو التذكير واضحاً حيث يكون
الغشاء المخاطي الأحمر بشكل عضو نافذاً مستديراً في الذكر، انظر الشكل رقم (12).

أما في الأنثى فيظهر شق مستقيم أو مستطيل أحد طرفيه أقل ارتفاعاً من الآخر
ثم يفصل الجنسان عن بعضهما بهذه الطريقة حيث تربى الذكور المختارة للتربية
وحدها والإناث الممتازة لوحدها أما الأفراد الباقية والتي يراد التخلص منها
فتشحن لوحدها وتباع.

4 - اختيار الأرانب للتربية: تراقب المواليد الجديدة أثناء الرضاعة
والرعاية ويتم في هذه الأثناء اختيار المواليد السريعة النمو وفاتحة الأعين
ذات الشعر المتكامل النمو والخالية من العيوب الجسمية والمريضة يحتفظ بها
كأساس لقطعان التربية بالمزرعة ومن ثم تستبعد كافة الذكور والإناث المخالفة
للصفات السابقة والصفات غير المرغوبة بقطعان التربية ويعتمد أساساً لهذا
الاختيار على سجلات التربية الخاصة بالصفات الإنتاجية والوراثية والشكلية
لقطعان التربية

5- حماية المواليد الجديدة من الأمراض: تعتبر الفترة الواقعة بين الولادة
وسن الفطام من أدق وأخطر مراحل التربية للأرانب الصغيرة إذ تتعرض هذه
المواليد إلى الإصابة بالأمراض التالية:

*أ- نزلات البرد أو هجر الأمهات لصغارها: حيث تتعرض المواليد بعد الولادة
مباشرة إلى الإصابة بنزلات البرد أو إلى هجر الأمهات لها ولهذا ينصح بتدفئة
مكان التربية بشكل جيد كما يحظر مسك المواليد باليد إلا بعد دعكها وتلوثها
بمخلفات الأم نفسها.

*ب- التهابات معوية: تضاف المضادات الحيوية لعلائق المواليد الجديدة ولمدة
تتراوح بين 8-10 أيام اعتباراً من عمر الأسبوعين وذلك منعاً لإصابتها
بالالتهابات المعوية التي تكون خطيرة لقطيع المواليد الجديدة وعادة يضاف
إلى الطن الواحد من العليقة بمعدل 10-20غ من المادة الفعالة للمضاد الحيوي
وقد تستعمل بعض المضادات الحيوية بمعدل 300 غ للطن الواحد خصوصاً في حال
ارتفاع نسبة النفوق.

*ج- الزكام المعدي: تتحسس الأرانب كثيراً بهذا المرض وكذلك بالتسمم الدموي
ويمكن معالجة الأرانب المصابة بحقنها بمحلول السلفا بمعدل 1 سم3 تحت الجلد.

*د- مرض الجرب: قد تصاب الأرانب الصغيرة بالجرب لهذا يجب تنظيف الأقفاص
والحظائر دائماً وبمعدل مرة أسبوعياً أو كل أسبوعين مرة على الأكثر. على أن
تغسل أطراف الأرجل والآذان في محاليل مطهرة أو وقائية مثل النجيفون
والمالايثون بنسبة 0.5% وفي حال ظهور الجرب على الأرانب فعلاً تعاد المعالجة
بصورة مركزية أكثر وقد تستعمل مركبات الكبريت.

*ه- أمراض الكوكسيديا المتعددة: قد تصاب الأرانب الصغيرة بأحد أمراض
الكوكسيديا ابتداء من عمر 4 أسابيع فأكثر تظهر تلك الحالات بصورة خاصة حين
إصابة الأمهات بالكوكسيديا لذلك يفضل دائماً إضافة مضادات للكوكسيديا بالعلف
وذلك لمدة 10-12 يوم وعند ظهور الإصابة بالارانب استخدام مركبات السلفا في
العليقة بمعدل 1-2 كغ كل طن من العليقة ويستمر على هذه الحال مدة 5-7 أيام
وقد تعالج الأرانب بصورة سريعة وذلك بحقن الأرنب المصاب تحت الجلد للرقبة
بمحلول السلفا بميدين 33% بمعدل 1 سم3 لكل أرنب.

الطرق الفنية لمسك الأرانب:

1- مسك الأرانب المتوسطة الحجم: إمساك جلد الظهر فوق الكتفين باليد اليمنى
ويكون ظهر الأرنب متجهاً نحو حامله وتوضع اليد اليسرى تحت بطن الأرنب ليرتكز
عليها ثقل الجسم وتستعمل هذه الطريقة للأرانب المتوسطة الحجم، وقد يستعمل
صندوق صغير من الخشب أو من الخشب والسلك يحمل الأرنب عند نقله من مكان
لآخر، ويجب عدم حمل الإناث الحوامل إلا في الحالات الضرورية جداً ولايفتح
عشها إلا عند تقديم الأعلاف والماء أو لفحصها أو لأي شيء آخر ضروري، إنه
غير من المرغوب فيه مسك الأرانب من أذنيها أو قوائمها لأن ذلك قد يؤذيها أو
يضر بها أو بصحتها أو في فرائها وإذا كانت حامل قد يسبب لها الإجهاض.

2- مسك الأرانب صغيرة الحجم: تمسك هذه الأرانب بالقبض بلطف على الجلد من
الجزء الأخير من الظهر فوق الذنب مباشرة وترفع والرأس متجه للأسفل وبذلك
نضمن سلامة الأرنب والجلد معاً.

3- مسك الأرانب كبيرة الحجم وثقيلة الوزن: تمسك هذه الأرانب بالقبض على
الجلد من فوق الكتفين باليد اليمنى ويجعل رأس الأرنب تحت الذراع اليسرى
للشخص الذي يقوم بعملية مسك الأرانب ويسند جانب الأرنب على ساعد حامله
وتوضع راحة اليد على أسفل البطن ليرتكز عليها ثقل الجسم.

خصي ذكور الأرانب:

قد يتعذر أحياناً فصل الذكور عن الإناث بعد ثلاثة أشهر في مزارع الأرنب
ولذلك تفرز ذكور التربية لوحدها وتباع الذكور الزائدة عن التربية لأن
بقاؤهما مجتمعين في أقفاص مشتركة أو في حظائر مشتركة يحملها على المشاكسة
والقتال إذا صعب تصريفها بالبيع في الوقت المناسب وإذا كان هناك غرض من
تربيتها فيحسن أن يتم خصيها لأن الذكور المخصية تكون أسرع بالنمو ويصبح
لحمها طرياً وتميل إلى الهدوء ومعاشرتها لأقرانها بهدوء دون أي عصبية وتجري
عملية الخصي في الصباح الباكر.

ويمكن تلخيصها بالآتي: يمسك الأرنب الذكر من أرجله الأربع ويقل على ظهره
ويثبت لمنعه من الحركة وتبعد رجله عن الأخرى ثم يضغط على بطنه من أسفل
فتبرز الخصيتان داخل الصفن، يجس شخص آخر بيده على بطن الأرانب حتى يتحسس
الحبل المنوي ويرفعه بإصبعه إلى الأعلى جهة البطن.

ثم يشق الصفن بالمشرط عند الخصية فيبرز ويظهر فرع الحبل المنوي المتصل بها
فيقص وتنزع الخصية، وتكرر العملية من أجل سحب الخصية الثانية ثم يضمد الجرح
بصبغة اليود أو اليودفورم ويشفى الأرنب من جرحه بعد يوم أو يومين على
الأكثر شكل (12) يوضع الجهاز البولي والتناسلي لذكر الأرنب مكرر.

عملية التسجيل والترقيم للارانب في مزارع التربية:

تجري عملية وضع الأرقام في الأرانب عقب الفطام مباشرة وذلك بواسطة آلة
الترقيم فتطبع الأرقام على الأذن من الداخل ولسهولة التميز بين الذكور
والإناث في المزارع يعمد إلى وضع الأرقام في الأذن اليمنى للإناث واليسرى
للذكور على المربي الناجح أن يضع ويستعمل في مزرعته السجلات التالية:

1- سجل النمو

2- سجل التربية

3- سجل النفوق وأسبابه

4- سجل العليقة ومكوناتها وكمية المستهلك منها.

وهذه السجلات الخاصة بالأرانب حسب أنواعها يجب أن تحتوي على البيانات
التالية وهي:
رقم الأرنب، رقم الأبوين ، تاريخ ميلاده، نوعه، وجنسه، تاريخ النفوق إذا
نفق وسبب نفوقه ورقم ذكر التربية، تاريخ التلقيح ، اختبارات الحمل، تاريخ
الوضع، عدد المواليد في البطن الواحد وعدد النافق منها وسببه، وزن الأرانب
عند ميلادها ، عند فطامها، وزنها في عمر 7 أشهر ووزنها في عمر سنة ثم تبين
عدد المفطوم منها ووزن الأنثى والذكر الخ . وإلى جانب هذه السجلات لابد من
سجلات الحسابات الخاصة بالمزرعة، ومايسمى بسجل الارباح والخسائر الأخرى
وعواملها.














تابع تربيه الارانب وعلاجها

يمكن حصر الفوائد التي يجنيها مربي الأرانب من قطعانه المرباة بالمنتوجات
التالية:

1- إنتاج الجلد والفراء: إن جلود بعض أنواع الأرانب ذات قيمة تجارية عالية
لكثرة استعمالاتها في الملابس النسائية الأنيقة ذات الأسعار العالية وكذلك
أنواع القفازات والقبعات ذات الفراء الناعم الجميل بحيث تتجاوز أسعار
لحومها وتستعمل الجلود بألوانها الطبيعية أو بعد دباغتها بشكل جيد وقد يضاف
إليها بعض الصبغات حسب حاجة كل منها، وفراء الأرانب يمثل 90% من تجار
الفراء الطبيعي في العالم وهي غالية الأسعار، حسنة المنظر ولاتقتصر صناعة
الفراء على الملابس فقط بل يتعداها إلى صناعات أخرى من اللباد والجلنين
ومواد اللصق والصباغة الأخرى. ويلاحظ بأنه كلما كانت السلالة نقية كان
الفراء الناتج أفضل.

يشترط عدم ذبح الأرانب للحصول على فرائها في فصل الخريف وذلك لحدوث تغيير
في شعر الأرانب وهذا يقلل من قيمتها الاقتصادية وتذبح الأرانب للحصول على
الفراء بعد عمر (1.5-2 ) سنة.

2- إنتاج اللحم: يعتبر لحم الأرانب من أسهل اللحوم هضماً وأكثرها احتواء على
مادة البروتين ونسبة البروتين تصل فيها إلى 25% أما بقية اللحوم مثل لحوم
الأغنام والأبقار والإوز فإن نسبة البروتين فيها لاتزيد عن 21% من وزن
اللحم الطازج كما أن لحوم الأرانب أغنى في الأملاح المعدنية من بقية
اللحوم، وإن نسبة الدهن أقل مما هي عليه في لحم الأغنام والأبقار والخنازير
والدجاج، ونسبة التصافي به عالية تصل إلى 60%.

ولحوم الأرانب مفيدة جداً في الأوقات الشديدة الحرارة (أيام الصيف) وتعتبر
لحوم الأرانب من لحوم الدرجة الأولى وتزاحم لحوم الدواجن وغيرها من اللحوم
الحيوانية هذا وتسوق الأرانب بأوزان 1.5-2 كغ وهي في عمر شهرين ويفضل أن
يستمر بالتربية إلى وزن 4-6 كغ ثم تسوق.

كما أن الأرانب تمتاز بسرعة نموها وتكاثرها وزيادة الكفاءة التحويلية
للمواد العلفية وارتفاع نسبة التصافي بها إلى نسبة 64% وتستهلك الولايات
المتحدة الأمريكية مايزيد عن 18 مليون كغ سنوياً وتنتج فرنسا 270 ألف طن من
لحم الأرانب وحصة الفرد السنوية تزيد عن 5.5 كغ منها.

3- إنتاج الشعر: إن بعض أنواع الأرانب ينتج عنها شعر يمتاز بنعومته وارتفاع
أسعاره مثل نوع الأنجورا حيث يمكن استعمال الشعر الناتج عنه في تصنيع ملابس
النساء والأطفال والرجال، وتمتاز هذه الألبسة بخفتها ولطافتها فضلاً عن
كونها تؤمن الدفء والجمال، ويوجد طريقتان للحصول على شعر الأنجورا.

أ?- طريقة القص: بحيث يقص شعره لأول مرة في عمر شهرين ، وتكرر العملية كل
ثلاثة أشهر مرة كما يراعى بذلك ترك طبقة من الشعر بطول 1 سم تغطى جسم
الأرانب حفاظاً على حياته من الظروف المحيطة.

ب?-بطريقة النتف: من جسم الأرنب عندما يصبح الشعر بطول مناسب وعمر موافق لذلك.

4- استعمال زبل الأرانب: يعتبر زبل الأرانب غني جداً بالعناصر المعدنية ويقع
تحت قائمة الأسمدة العضوية التي تضاف إلى الأراضي الزراعية لتحسين خواصها،
ويستعمل في تسميد الكثير من المراقد والمشاتل وخاصة الحدائق ومزارع
الخضراوات وتتوقف كمية السماد المنتجة من الأرانب الواحد على نوعه وحجمه
وعمره ونوع الغذاء المستعمل والظروف البيئية المحيطة في مزارع التربة.

5- استعمال الأرانب في مجال التجارب العلمية: وخصوصاً في المستشفيات
والمختبرات الطبية وفي مراكز البحث العلمي المتخصصة في دراسة الأحياء
وتعتبر الأرانب أفضل الحيوانات للتجارب في المحطات ومخابر الأبحاث العلمية
وتجارب الأدوية المتنوعة. كما يستعمل دم الأرنب كمصل في العديد من التجارب
العلمية الحديثة وذلك لانخفاض أثمانها وسهولة تربيتها وإمكانية وجوده وسرعة
تكاثرها .

6- أرانب الزينة والجمال: تستعمل بعض أنواع الأرانب للزينة نظراً لجمال
ألوانها وأطوالها وأشعارها ودقة فرائها وتستعمل أيضاً في المعارض العالمية
إضافة إلى قيمة لحومها الغذائية وفرائها التجارية.

7- وفرة أرباح الأرانب: تقدر أرباح رأس المال المستغل في تربية الأرانب
بنسبة 30% لأنها لاتحتاج إلى رأس مال كبير كما أن دورة رأس المال فيها
قصيرة ولاتزيد عن ثلاثة أشهر لأنواع اللحم منها وثمانية أشهر لأرانب
التربية منذ ولادتها حتى تلد صغاراً جديدة يمكن بعد ذلك تسمينها وبيعها حسب
الطلب للأسواق المحلية والأجنبية وانظر الشكل رقم /1/ يوضح منظر عام لجسم
الأرنب وأقسامه الخارجية.

الفصل الثاني

عروق الأرانب:

تربى الأرانب للاستفادة من لحمها أو فروها أو شعرها وتبعاً لذلك تنتقى
الأرانب من السلالات التي اشتهرت باكتناز اللحم وجودته، أو سعة الفرو
وجماله أو وفرة الشعر ونعومته وبعد تحديد الغاية من التربية والعروق
الملائمة لذلك تنتقى أفراد القطيع ويبتدئ المربي بأحد الطرق التالية عند
قيامه بتربية الأرانب.

1- شراء أفراد صغيرة حديثة الفطام وهي الطريقة المفضلة بالتربية.

2- شراء أفراد كبيرة حاملة أو ولودة مرة أو مرتين.

هذا ويمكن تحديد الأرانب الكبيرة من الأرانب الصغيرة عن طريق الأظافر التي
في نهاية أرجلها حيث تكون الأظافر قصيرة ودقيقة مغطاة بالشعر عندما تكون
الأرانب صغيرة السن.

بينما تكون طويلة وغليظة ومتوسطة كثيراً ويلاحظ على أنها متآكلة ومتشققة
عندما يكون عمر الأرانب يزيد عن ثلاثة سنوات.

وعادة يبدأ المربي في الريف بقطيع صغير مؤلف من ذكر واحد وعدد 2-3 إناث من
نفس العمر كي يتمكن من رعايتها ومن ثم يعمد إلى زيادتها بالتدريج مستقبلاً
من تجاربه ووقوفه بالذات على عوامل فشل ونجاح هذه التربية وعند شراء
الأرانب من أجل التربية يجب اختيار الأفراد ذات اللون الواحد المطابقة
لصفات السلالة والعرق، والصحيحة الجسم النشيطة الحركة المطابقة لصفات
السلالة ، المقرر تربيتها هذا وتقسم عروق الأرانب في العالم إلى عدة أقسام
حسب الغرض الذي تربى من أجله وهي :

أولاً: حسب الغاية من تربيتها وتشمل الأقسام التالية:

1- أرانب اللحم والتسمين: وتمتاز بسرعة نموها وجودة لحمها وقابليتها
للتسمين وتقسم بدورها إلى ثلاثة أقسام حسب حجمها وتاريخ نضجها الجنسي:

أ?- صغيرة وتنضج في عمر خمسة أشهر وتعطي عدد أكبر من الولادات في العام.

ب?- متوسطة وتنضج في عمر ستة شهور وتعطي عدد متوسط من الولادات في العام.

ت?- كبيرة وتنضج في عمر سبعة شهور وتعطي عدد قليلاً من الولادات في العام.

2- أرانب الفراء: وتمتاز أفراد هذه العروق بإنتاج فرو كثيف الشعر ناعم
الملمس جميل اللون ولايزيد طول شعرها عن 2.5 سم.

3- أرانب الشعر: وتمتاز هذه الأرانب بشعرها الكثيف حيث يقص عدة مرات بالسنة
ويصل طول الشعر من 10-12 سم.

4- الأرانب ثنائية الغرض: وتشمل كافة أنواع الأرانب التي تمتاز بسرعة النمو
وإنتاج اللحم وكذلك أرانب الفراء.

5- أرانب المعارض والزينة: وهذا القسم من الأرانب يستعمل لهذه الغاية إضافة
إلى لحمها.

ثانياً: حسب أحجام أجسامها حيث تقسم إلى :

أ?- الأرانب كبيرة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو 6 كغ أو أكثر.

ب?- الأرانب متوسطة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو 3 كغ.

ت?-الأرانب صغيرة الحجم ويبلغ متوسط وزن الأرنب كامل النمو منها 1.5 كغ.

ثالثاً: الأرنب البري أو الجبلي:

وهو من الأرانب التي لاتحفر بالأرض وإنما وكرها أو عشها يتكون من الحشائش
والأغصان فوق الأرض ، طبعه هادئ ، لونه رمادي غالباً ولحمه أشد حمرة من لحم
بقية أنواع الأرانب الأخرى ومدة حمله 30 يوماً وتلد الأنثى 3-4 مرات في
العام وفي كل مرة من 3-4 ولاداتالشروط الواجب توفرها في مواقع مزارع وحظائر تربية الأرانب:

يشترط أن يتوفر في مواقع حظائر الأرانب الشروط التالية:

1- يجب أن يكون الموقع بعيداً عن المدن والقرى والمساكن المأهولة بالسكان
والحدائق العامة وبساتين الخضار مسافة لاتقل عن 500 م وكذلك بعدها عن مزارع
الدواجن ومزارع الإنتاج الحيواني الأخرى.

2- أن تكون المزرعة المقامة عليها حظائر الأرانب قريبة من الأسواق العامة
وخصوصاً المدن المزدحمة بالسكان والحدائق العامة وبساتين الخضار مسافة لاتقل
عن 500 م وكذلك بعدها عن مزارع الدواجن ومزارع الإنتاج الحيواني الأخرى.

3- أن يكون الموقع جافاً خالياً من الرطوبة الزائدة وأماكن تجمع فضلات المدن.

4- أن يكون موقع المزرعة قريباً من مصادر المياه النظيفة أو يعتمد على
تأمينها بواسطة خزانات أرضية أو على سطح حظائر التربية.

5- يجب أن يكون الموقع في حماية دائمة من المؤثرات الجوية الضارة (الحر
الشديد والبرد القاسي) وذلك باستغلال الأشجار الكبيرة والمظلات. وأفضل
الأماكن لتربية الأرانب هي وضع حظائرها تحت أشجار التوت أو المشمش لحمايتها
من المؤثرات الجوية المتقلبة.

6- يفضل أن يسور موقع الحظائر بسور لايقل ارتفاعه عن متر ونصف بحيث يكون
نصف متر من السوق تحت الأرض وتحت المحيط بالأساس يثبت شريط مشبك من الفولاذ
لمنع حفر الأرانب تحته لعمل السراديب الخاصة بها والتي تستعملها للتكاثر.

7- يفضل أن تحسب الحاجة إلى التوسع الجديد أو التوسع المستقبلي عند دراسة
مواقع حظائر الأرانب وتأمين المساحة اللازمة لزراعة الأعلاف الخضراء.

الفصل الثالث

شروط حظائر ومظلات التربية للأرانب:

1- أن تكون سهلة الاستعمال والتنظيف بحيث تمكن المربي من العناية بقطيعه
بسهولة وفي أقل وقت ممكن لذلك.

2- بساطة المواد المستعملة في بناء حظائر التربية بشرط أن تمنع الأعداء
الطبيعية وكذلك سهولة في التركيب والتنظيف وتمنع أو تقلل من نسبة الرطوبة
أو يكون العزل فيها جيداً مع قلة في التكاليف.

3- أن تكون جيدة الإنارة والتهوية فأشعة الشمس تبعث الدفء وتنشط الأرانب
وتطهر الحظائر وتجففها فضلاً عن الأشعة فوق البنفسجية التي تقي الأرانب من
مرض الكساح والهواء المتجدد يطرد الروائح ويجفف الحظائر ويحد من نمو
الميكروبات والجراثيم المختلفة.

4- يشترط في حظائر الأرانب أيضاً أن تؤمن الحماية اللازمة للأرانب من
أعدائها المفترسة وتسمح لها بالتكاثر والتغذية والرياضة.

5- أن تكون أرضية حظائر التربية اسمنتية مائلة بنسبة 1/2 سم لكل متر من أجل
السرعة في تنظيفها وإذا كان سقفها من الخشب يفضل دهنه بمادة الكربونيل أو
القطران أو الزفت التي تبعد الأرانب عنها بسبب رائحتها وطعمها، كما يجب أن
لايقل ارتفاع سقف الحظائر عن 3 أمتار وخصوصاً في حال تربية الأرانب ضمن
أقفاص أو بطابات سلكية وخشبية.

انتخاب قطعان التربية في مزارع الأرانب: يشترط أن يتوفر في قطيع تربية
الأرانب الشروط والصفات التالية:

1- أن تكون نسبة الإخصاب عالية بحيث يكون إنتاج الأم بحدود 4-5 بطون سنوياً
بمتوسط 8 مواليد في البطن سنوياً كما يجب أن تكون للأمات ميل برعاية
المواليد الجديدة.

2- يجب أن تكون سرعة النمو في الأرانب المخصصة للنمو لإنتاج اللحم كبيرة
بحيث وزن الأرانب إلى أكثر من 2 كغ في عمر 8 أسابيع أو 2.5 كغ فأكثر من عمر
10 أسابيع ونسبة التصافي تصل إلى نسبة 64% في لحم أرنب التسمين.

3- وعند تربية الأرانب بقصد إنتاج الفراء يراعى أن تكون السلالة ذات لون
واحد كما يجب أن يكون الفراء متميزاً بالنعومة والغزارة .

4- يلاحظ عند انتقاء الأرانب أن تكون سليمة صحياً وغير مصابة بأمراض هادئة
الطباع وأعينها صافية وفروتها لامعة.

كيف نلاحظ علامات الشبق عند أمات الأرانب:

بعد سقوط البيضة من مبيض الأنثى وأثناء طريقها إلى القناة التناسلية تظهر
على الأم هذه العلامات أو الملاحظات التالية التي نسميها في مجملها علامات
الشبق عند الإناث وهذه العلامات:

1- تصبح الأنثى قلقة كثيرة الحركة والعصبية.

2- تقوم بحك ذقنها في جدران الأقفاص أو الجدران أو المعالف أو بأي شيء قاسي.

3- تظهر علامات ارتفاع الحرارة في جسمها وتبدأ في نتف بعض شعرها وتضعه فوق
بعض القش الذي تحمله في فمها لتكون العش الجديد لها حيث تضع مواليدها فيما بعد.

4- تقوم هذه الإناث القفز على الإناث الأخرى المجاورة لها في نفس القفص
وغرف التربية، وبهذه الحالة فهي تقبل الذكر بسهولة بدون مخاصمة وقد ترفع
ذيلها استعداداً لذلك.

5- تضخم الجهاز التناسلي ويبدأ ظهور بعض السوائل.

6- قد لاتظهر كل هذه العلامات دفعة واحدة إلا عند مراقبتها بشكل جيد على
الإناث المرباة، وقد ترفض الإناث ذكراً وقد تقبل آخر.

ملاحظة عامة: إذا لم يطرأ على الأنثى حالة الهياج الجنسي فإنها ترفض الذكر
وتخاصمه ولهذا يمكن عمل هياج موضعي للأنثى باستعمال ريشة طير لتدليك الفتحة
التناسلية بكل خفة فتحتقن الأجهزة التناسلية وتحمر وبعدها تقبل الأنثى الذكر.

كما لا ينصح بترك الأنثى مع الذكر فترة طويلة لكي لايتآلفا وهذا يسبب
انخفاض الهياج الجنسي عند كليهما. كما يفضل نقل الإناث إلى قفص الذكر وليس
العكس مع مسك سجلات للتلقيح حيث يمكن تحديد مواعيد التلقيح الولادة للأمات
في كل مزارع التربية.

الحمل وعلاماته عند أمات الأرانب:

يتم تشخيص الحمل عند الأرانب بعد إجراء التلقيح بمدة تتراوح بين 10-14 يوم
وذلك عن طريق الحبس وقد يلجأ بعض المربين إلى إعادة تلقيح الإناث بعد 7-10
أيام من التلقيح الأول فإن رفضت الأنثى الذكر دل ذلك على أنها حامل إلا أن
بعض الإناث تقبل الذكور رغم حملها وتظهر على الإناث عند حملها العلامات
التالية:

1- هدوء الإناث وابتعادها عن الذكور وعدم قبولها التلقيح.

2- ازدياد وزن الأنثى تدريجياً وانتفاخ بطنها في النصف الثاني من مدة الحمل
التي تستمر من 31-34 يوماً.

3- تسعى الإناث وتقوم بنقل بعض القش إلى قسم الولادة كما تنتف بعض شعرها
وتضعه فوق القش وغالباً يتم ذلك قبل ميعاد الولادة ببضعة أيام وقد تحدث
ولادة أجنة ميتة إذا طالت مدة الحمل عن 34 يوم.

4- قد تحدث حالات الحمل الكاذب عند الأرانب خصوصاً عندما يكون الأرنب الملقح
غير مخصب أو ناضج جنسياً أو قد يكون ذلك نتيجة الخلل هرموني في المبيض وقد
تستمر مدة الحمل الكاذب من 18-20 يوم ويمكن الاستدلال على ذلك إذا تقبلت
الأنثى الذكر بعد 12-16 يوم من الحمل.

وقد يحدث الإجهاض لدى الحوامل عند إزعاجها أو مطاردتها أو نتيجة النقص في
الغذاء أو بسبب التغيرات المفاجئة بالظروف البيئية المحيطة بها ولهذا يجب
العناية والاهتمام برعاية الحوامل بشكل جيد.

النقاط الواجب مراعاتها قبل موعد الولادة:

1- مراعاة توفير العليقة المتزنة للأمات والمحتوية على نسبة كافية من
البروتين ويفضل أن تكون 1/4 كمية العليقة من البروتين من أصل حيواني.

2- يجب التقليل من نقل الأمات من أماكنها وإزعاجها وعدم مسكها من أرجلها أو
قلبها بالعكس ورأسها إلى أسفل.

3- تزود أعشاش الأرانب أو صناديق التربية بكمية من القش النظيف أو الجاف
وذلك قبل الولادة بمدة أسبوع لكي تضع الأم الحامل الشعر المنتوف من جسمها
فوق القش لتكوين العش وعند قلة شعر الأرانب يدفأ المكان بحيث لاتقل عن درجة
حرارة 24 درجة مئوية ليلاً وخاصة أيام الشتاء لأن المواليد الصغيرة حساسة
جداً للبرودة وعدم تأمين ذلك يسبب زيادة الأعداد النافقة منها.

4- يجب على المربي أن لايلوث يديه بمخلفات أمات والدة وعندما يلتقط مواليد
الأرانب من أعشاش أخرى تتلوث برائحة هذه المواليد ومخلفاتها مما ينفر الأم
الوالدة من مواليدها نظراً لاختلاف رائحتها المنقولة إليها عن طريق تلوث
أيدي المربي بروائح مخلفات أعشاش الأرانب الأخرى وهذا يؤدي إلى ترك بعض
الأمهات لصغارها مما يسبب سرعة موتهم.

5- يتم تسجيل عدد المواليد الحية والنافقة في اليوم الثالث من الولادة
وتكتب كل الملاحظات اللازمة عن الأم الوالدة.

6- تظهر عند بعض أمات الأرانب حالة افتراس المواليد الصغيرة، وهذه عادة
سيئة يرجع سببها إلى فقر التغذية والرعاية السيئة أو نتيجة لتألم الأم عند
الولادة أو نتيجة لوجود غريزة للأم حيث تأكل خلاصها فتأكل المواليد مع الخلاص.

7- نقل مواليد الأمات المفترسة أو التي تأكل خلاصها إلى أمات أخرى بعد دعك
هذه المواليد بمخلفات وفضلات الأم الجديدة لكي تقدم هذه الأم على العناية
بالمواليد ويجب مراقبة الأمات الوالدة خلال مدة الأسبوع الأول يومياً.

تجهيزات ولوازم أقفاص ومسارح تربية الأرانب:

عادة يجهز كل قفص من أقفاص الأرانب بتجهيزات وأدوات ضرورية لحياة الأرانب
الكبيرة منها أو الصغيرة تستعمل في مزارع الأرانب وتشمل هذه التجهيزات
التالية لا على سبيل الحصر.

1- معالف سلكية خاصة بالأعلاف الخضراء: ويخصص عادة لكل قفص أو حظيرة معلف
لوضع الأعلاف الخضراء أو أكثر على هيئة جيب من السلك مثبت على باب أو
الجدران الجانبية من القفص وذلك لتتمكن الأرانب من أخذ الأعلاف الخضراء دون
تلوثها وفي أقفاص الأرانب الصغيرة توضع معالف مستطيلة تتناسب وأحجامها
وأعدادها مع الأرانب وحاجتها إلى الأعلاف.

2- معالف من الصفيح أو الفخار: توضع هذه المعالف بجانب الأقفاص بحيث يسهل
تعبئتها دون فتح باب الأقفاص الداخلية.

3- مناهل الشرب: تستعمل عادة صفائح علب سمنة وغيرها من علب المحفوظات
المطلية والمطوية الحافة جيداً للداخل كمناهل توضع فيها مياه الشرب بحيث
تربط في باب حظائر التربية أو بجدران الأقفاص بصورة يمكن رفعها وتنظيفها
وقت الحاجة لذلك وقد لاتوضع مثل هذه المناهل عند وضع الأعلاف الخضراء.

4- مصائد الأرانب: عادة تستعمل شباك خاصة قوية لها يد طويلة لصيد الأرانب
وقت الحاجة لذلك أو عند فحصها أو وضعها في أعشاشها وقد تستعمل أقفاص مخصصة
لذلك تتناسب وأحجام الأرانب.

5- مقصات : تستعمل مقصات خاصة لقص شعر الأرانب أو فرائها عند الحاجة.

6- الأمواس: تستعمل أمواس وتجهيزات مختلفة يجب أن تكون ملحقة في أقفاص
الأرانب لأنها قد تستعمل عند الضرورة في ذبح الأرانب مثلاً.

7- أدوات أخرى متفرقة: مثل أدوات التعقيم والتطهير والتعليق وسقاية المياه
والتبريد والقش اللازم للفرشة ومستودعات الحفظ.






كل ما تحتاجه عن تربيه وعلاج الاانب

موضوع متكامل عن كل ما يتعلق بتربية الأرانب، ستجد فيه عزيزي القارئ دراسات جدوي مختلفه لمشاريع الارنب -----بعض الحقائق عن الارنب --- انواع وسلالات الارنب ------ كما يحتوي على معلومات عن كيفيه انشاء مزارع الارنب ----والرعايه الصحيه للارنب-----مساكن الارنب وانواعها واشكالها المختلفه


اصبح انتاج الارانب من اهم المشروعات الزراعية فى بلدان كثيرة مثل فرنسا و ايطاليا و اسبانيا و بعض بلدان الشرق الاوسط و اهمها جمهورية مصر العربية..
و من الصعب معرفة منشاء الارانب و تطورها ؟؟؟ لماذا؟ لان عظام الارانب صغيرة و هشة و غالبا ما تتحلل بسرعة او يهلك بواسطة المفترسات. و قد دلت الحفريات المتبقية منة على وجودة منذ 45 مليون سنة منذ العصر الايويسى فى قارة اسيا @@@ قد اكتشف بعض التماثيل للارانب بتركيا يعود تاريخها الى 1500 سنة قبل الميلاد @@@@ اما عن تربية الارانب فقد بدات تربيتها فى عصر الامبراطوريةالرومانية @@@@@ فى حدائق القصور

تصنيف الارانب
المملكة الحيوانيةAnimalia
شعبة الحبليات Chordata
تحت شعبة الفقاريات Vertebrata
طائفة الثدييات Mammalia
تحت طائفة الثدييات الاصلية Eutheria
رتبة القوارض

الاول انواع الاانب

الفلمنش جاينت.....Flemish Giant
او
الفلمنكي العملاق




موطنه الأصلي هولندا وهو من الأنواع التجاريه عالميا وموجود في مصر ولكن ليس بتلك الصوره نظرا لكبر حجمه فالشائع عندنا ان يباع الأرنب اقصى حد 2 كيلو للحم ..كما ان غذاؤه ليس كالغذاء العادي فهو يأكل بكثره وهو من الأنواع الغير عدوانيه رغم كبر حجمه أكتشف سنة 1860 في هولندا وانتقل الى امريكا سنة 1880 ولكن لم يتم انتشاره ويذاع صيته الا في 1910 وألوانهالأكثر شيوعا يعتبر اللون الرملي وهو اللون الطبيعي له والمنتشر ولكن له الوان اخرىمنها الأسود والأزرق والرمادي الفاتح والأبيض وغيرها من الألوان كما يتميز بطول اذنيه وله قدره عاليه في السمع والترقبانتاجه كبير نسبيا في الحجم ولن عدد النتاج يكون قليل نسبيا مقارنة بالأنواع الأخرى ويتميز بسرعة نموه وشراهته في الأكل



المتقلب او الملبط.....Checkered Giant


وهو من النوعيه كبيرة الحجم ولكنه مازال تحت الأبحاث لتحسين سلالته وهو حتى الأن لم يثبت كفائته التجاريه رغم كبر حجمه الذي يصل الى 9 كيلو في بعض الأحيان ولكن كبر الحجم ليس كل شئ فهو بطئ النمو إذن بطئ الأنتاج ومازالت الأبحاث قائمه لتحسين هذه السلاله

البوكساتBouscat...


من الأنواع كبيرة الحجم نشأ فى فرنسا - اللون أبيض ولون العين أحمر قرنفلى والآذان طويلة والرأس كبير وهو من السلالات التى أدخلت فى مصر منذ مدة طويلة وله مقدرة على التأقلم ومتوسط وزن الأرانب البالغة 5 - 6.8 كجم ومتوسط عدد الصغار فى البطن 6 - 7 صغار ويربى لأغراض إنتاج اللحم والفراء ويستخدم أيضاً
هذا النوع فى الخلط مع الأنواع صغيرة ومتوسطة الحجم لزيادة مقدرتها على إنتاج اللحم .


شنشلا... Chinchilla


نشأ فى فرنسا - اللون الرمادى - و هو من الأنواع التى لاقت قبولا لدى المربيين فى مصر متوسط وزن الأرنب البالغ 2.5 - 3.1 كجم ومتوسط عدد الخلفة فى البطن 5 - 7 أفراد وعادة ما يربى لإنتاج الفراء

الكريمه..Creme d'Argent


ويطلق عليه الكريمه للون فروه وإنكماشه فتشعر انك أمام بوله من الكريمه وهو من نوعية انتاج اللحم والفراء في نفس الوقت بإذن الله وانتاجه ومعدل تحويله الغذائي عالي فقد يصل خلال 6 او 8 شهور الي 6 الى 8 كيلو ... ولم اعرف حتى الأن اي معلومات عن وجوده في مصر وجاري البحث عن اي معلومات لوجود تلك السلاله ولكن سمعت ان هناك تلك النوعيه في كلية زراعه جامعة الأسكندريه


الجانت فلاندر....Gaint Flander


توجد حوالى ثمانى سلالات منها الرمادى و الأبيض والجبلى وهو من السلالات كبيرة الحجم ، ومتوسط وزن الذكر البالغ 5 - 7 كجم و الأنثى البالغة 6 كجم - اللون رمادى يشوبه البياض خاصة فى منطقة البطن والرأس عريضة والآذان طويلة ومتوسط إنتاج البطن حوالى 8 أفراد - ويربى لإنتاج اللحم والفراء كما يستخدم فى برامج الخلط مع الأنواع الأخرى لتحسين صفاتها الإنتاجية.

السنامي او القرفه....... Cinnamon


الموطن الأصلي له هو مونتانا أكتشف سنة 1969 ومر على مراحل عده في السفر والتنقل في العالم في تناسل مع النيوزيلاندي الأبيض مرورا بالتناسل مع الشنشيلا الأمريكي .. ولكن أعتمد سنة 1972 من الإتحاد الأمريكي لمربي الأرانب الذي هو اكبر اتحاد في العالم لمربي الأرانب
وهو من الانواع ذات الجاذبيه الخاصه للناظرين اليها سبحان الله ونتنج اللحم أيضا فيصل حجمها في خلال 8 شهور الى 6 و8 كيلو وهناك سلالات منه في مصر ولكن ليست أصيله فالموجود الحالي في مصر للأسف مهجن ونتنمى نجد سلاله أصيله لهذا النوع

ركس...rex


تعتبر مجموعه أرانب الركس من اهم أرانب الفراء 0 وللركس العديد من السلالات مثل ( الهافانا - والبرتقالى - والرمادى - و البنى ) والركس من الانواع التى نشأت فى كل من فرنسا وألمانيا ( ويزن الارنب البالغ حوالى 2.7 -3.6 كيلو جرام فى كل من الذكور و الاناث

الانجليزي...English Spot


وهو مشهور بالأنجليزي المبقع أو المنقط وموطنه الأصلي هو انجلترا وهو ذو شهره عالميه ماعادا مصر لا أعلم لمذا هل لظروف الجو ام ماذا ولكن لقرائتي في خصائصه ومتطلباته لم اجد اي شئ يعوقه في مصر او يعوق عموما اي ارنب ان يعيش في مصر مع وجود التكيفات والمراوح والشفات والأساليب العلميه الحديثه
اكتشف هذا النوع 1849 ولكن بدأ ازدهاره ما بين فترة 1855 الى 1860 ولكنه اختفى مره واحده او ما شابه الإنقراض النسبي بعدها ولكنه عاود الظهور مره اخرى سنة 1880 وبدأ التناسل منه بكثره حتى يحافظو على سلالته ثم نمر بإنتقاله الى الولايات المتحده الأمريكيه سنة 1910 واعتمد رسميا سنة 1924 ومن وقتها بدأ شهرته الواسعه على العالم وتنقال سلالته في جميع انحاء العام حتى وقتنا هذا
هو من الأرانب التي تنتج اللحم والفرو ف نفس الوقت لكن مبيعاته اكثرها للحم يمكن ان يصل الى وزن 5 كيلو خلال 6 شهور وانتاجه يشابه الريكس فعدد نتاجه يتراوح من 5 الى 12 نتاج في البطن ويتميز بنقط سوداء على ظهره بشكل عشوائي مع وجود خط اسود ممتد على العمود الفقر من رأسه الى ذيله وله الوان مثل الشيكولاتي وعظم السلحفاء والرمادي وغيرها من الألوان الاخرى ولكن المنتشر والشائع

كاليفورنيا....California



نشأ فى الولايات المتحدة الأمريكية لونه أبيض فيما عدا الأنف والأذنين والذيل فإما أن تكون سوداء أو بنى غامق أو رمادى غامق وزن الذكر البالغ 4.5- ٥ كجم والأنثى البالغة ٥ - ٥.٥ كجم ذو خصوبة عالية تعطى الأنثى ٨٤ أرنبا فى السنه ووزن النتاج 1.8 كجم عند عمر شهرين وهو منتشر بكثرة فى معظم أنحاء العالم ونشأ هذا النوع من خلط ثلاثة أنواع من الأرانب هى الهمالايا والشنشلا والنيوزلندى الأبيض

الهوتوت.....Hotot



وهذا النوع يتميز بهاله سوداء حول عينيه ولونه الأبيض الساطع وله انواع تكون للفرو واللحم معا وله انوع للفراء والزينه ولكن عموما والشائع له يكون للزينه والمعارض ومنه عدة أنواع منها

الهوتوت القزم....
Hotot - Dwarf

وهو أكتشف في ألمانيا مؤخرا وقد اخذت منه سلاسلات إلى امريكا سنة 1980 وقد اعترف به رسميعا لجمعية مربي الأرانب الأمريكيه سنة 1983 وهو صغير الحجم حيث لا يتعدى الــ 2 كيلو ويتميز بألفته في البيت ومن الممكن أن يعيش من 7 الى 10 سنوات واكله بسيط جدا مقارنة بأنواع الأرانب الأخرى

نيوزيلندى الأبيض.....New Zealand White




نشأهذا النوع فى الولايات الأمريكية ثم إنتشر فى معظم دول العالم ،لون الفراء أبيض متوسط وزن الذكر البالغ 4 - 5 كجم ومتوسط وزن الأنثى البالغة 4.5 - ٥.٥ كجم ويمتاز بجودة اللحم وسرعة النمو هدوء الطبع ذو خصوبة عالية يمكن للأنثى الجيدة إن تنتج حوالى 50 أرنب فى العام - وزن النتاج عند عمر شهرين 1.8 كجم أيضا تمتاز إناثه بالمقدرة الأمية العالية ( إنتاج ورعاية الصغار ) . ينصح بتربيته لدى المبتدئين ومحدودى الخبرة .



الهالى كوين......Harlequin



الأرنب الياباني ويطلق عليه المهرج او البلياتشو نظرا لأوانه الملبطه مثل المهرج ...ويطلق عليه ايضا Harlie Hutch هارلي هاتش وأيضا شارلكينس .... و يرجع اصله الى اليابان ولكنه عرف في المملكه المتحده بريطانيا سنة 1880 وهو من الأنواع التجاريه ايضا والمشهور عالميا وينافس الريكس في المرتبه الثانيه على العالم في الأنتشار تجاريا كما يتميز بسرعة نموه ونتاجه العالي
..ومنه نوع أخر من اصل فرنسي ويطلق عليه Harlequin - Magpie او المهرج العقعق ويرجع اصله الى فرنسا ويختلف فقط في لون الفرو فهو أبيض في اسود او ابيض في رمادي

الدوتش
.....Dutch



بلد المنشأ هولندا او في الأصل بلجيكا عندما كانت ملكا لهولندا أكتشفت عام 1864 وهو من نوعية الزينه أو المعارض وأيضا ينتج اللحم ولكن ليس له علامه تجاريه قويه في مجال اللحم ولكن شهرته واسعه جدا في العالم بمظهره المميز وجاذبيته لكل من ينظر اليه و يطلق عليه ذو البدله الرسميه نظرا لمنظره الشيك الجذاب ومن ألوانه الأبيض في الأسود والأبيض في الشيكولاتي والأبيض في البيج


اللوب الهولندي.....Holland Lop




منشأه كما موجود بإسمه هي هولندا وهو من الارانب صغيرة الحجم ولكنه مقارنة بالانواع الصغيره الاخرى فسنجد ان مناعته اقوى نوعا ما منهم وهو من الانواع الكسوله جدا وفي نفس الوقت تحب الملاطفه والمداعبه عن الارانب الاخرى فالكثير يربيه للزينه وللهوايه منه الوان كثيره منها الازرق والشيكولاتي والمنقط بالابيض والأسود والوانه كثيره بالفعل

الهمالايا.....Himalayan




لعل البعض الكثير عندما يراه يعتقد انه كليفورني ولكنه ليس كاليفورني ولكن هناك شبه اشبه بالتوأمه بينه وبين الكاليفورني نظرا لتلون انفه واذنيه واقدامه وذيله باللون الأسود لكن درجة الأسود فيه اشد من درجة الأسود في الكاليفورني كما انه يتميز بطوله عن الكاليفورني وايضا سهرته بأنبطاحه ووضع رأسه امامه مثل ماهو موجود بالصورله عدة مسميات حول العالم يقال عليه الروسي في بعض البلدان ويقال عليه الصيني ويقال الأرنب ذو الانف الأسود في بعض البلدان والأغرب ان هناك بلدان تطلق عليه الأرنب المصري وبحث لماذا هذه التسميه بالذات نظرا لانه لا علاقه له بنا ولكن لا اعرف ويقال عليه هيمي المطيعه نظرا لهدوئها الشديد وألفتها الشديده الهيمالايا من الأنواع شديدة الحساسيه بدرجات الحراره المتقلبه سواء الإرتفاع او الأنخفاض كما ان لون فروها يتأثر مع درجات الحراره العاليه يتلاشي او يخف اللون الأسود وعندما تنخفض درجات الحراره تزداد وضوحا وأرنب الهيمالايا رغم طولها الا انها من الأنواع النحييفه صغيرة الحجم والوزن

وتعتبر ارانب الهيمالايا من أقدم انواع الأرانب ولكن اصلها يعتبر مبهم ولكن الأرجح ان اصلها هو اوربا الشرقيه كما يقال انها نتيجة تهجين سلالتين والبعض الأخر يقول انه لا توجد تهجين لها وانها اصليه لذا فتاريخا مبهم

بيفيرين....Beveren




حسب بحثي عنه كثيرا وإستنتاجاتي أن هذا الأرنب ليس شائع لأنه كبير الحجم فيحتاج أقفاص كبيرة الحجم فمثلا يسع لعدد كبير من الأرانب العاديه لنحل مكانهم قطيع من البيفيرين نحتاج الى مساحة هذا المكان مره ونصف وهو من الأرانب التي تنتج اللحم والفراء في نفس الوقت وله عدة ألوان منها الأبيض والذي يميزه كمثال على النيوزيلاندي الأبيض ان النيوزيلاندي احمر العينين وهذا أزرق العينين تتمتع بالنظر اليه


طبعا دى بعض المعلومات عن انواع الارانب مش كلها عشان نخش فى المفيد بس

من اهم عوامل النجاح لمشروع الارانب هو المكان الذي يتواجد فية الارنب وهو البطارية
لذلك يجب ان يراعي بعض النقاط اثناء اختيار البطارية واهمهاالاتى:

1-سمك السلك الخاص بارضية البوكس او القفص يجب ان لا يقل باي حال عن سمك 2.5-3 مل وهذا لتجنب تقرح ارجل الارانب الملاصقة للارضية وهو مايسمى علميا (التهاب العرقوب)

2-يجب ان تكون المسافة بين اسلاك الارضية لاتزيد عن 1سم.

3-يجب ان تكون ابعاد العين وهو المكان الذى يتواجد فية الارنب55سم×60سم لكي يتسنى للارنب ان يفرد نفسة خصوصا في فترات الصيف والحرارة الشديدة وان يتحرك الارنب بحرية تامة .

4-ان تكون مطلية بطبقة من الدهان يسمى الكتروستاتيك وهو يحمى البطارية من الصدا و بالتالي زيادة العمر الافتراضي لها.

5-يجب ان يبعد البوكس ارتفاع لايقل عن 40-50سم بينة وبين ارضية المزرعة حتي نبعد الارانب عن رلئحة الامونيا الناتجةعن بول الارانب والتى قد تسبب الكثير من الامراض التنفسية لها.
وهذة هي اهم نقاط يجب مراعتها عند شراء البطاريات وواضح مدى علاقتها بمدي نجاح المشروع



امراض الارانب

للاستفسار عن اى اسئله اضغط هنا


ميل yabdelh2@gmail.com







الجمعة، 10 يوليو 2009

كل ما تحتاجه عن تربيه الحمام

تربيه الحمام

الحمام من أقدم الطيور التي استأنسها الإنسان

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمشروع تربية الحمام:

تظهر الحاجة الملحة لتنفيذ مشروع إنشاء مزرعة صغيرة لتربية الحمام داخل جمهورية مصر العربية من أجل إنتاج الحمام بكل أنواعه ومنتجاته إنتاجا تراكميا (حمام الزينة – حمام غية – حمام عروض وسباق – حمام لإنتاج اللحوم – أسمدة عضوية) التي تتواءم مع المستوى الاقتصادي، ومناسب لمستويات الجودة العالمية لإنتاج اللحوم البيضاء عن طريق توفير السلالات الجيدة والمناسبة بأسعار مناسبة،
المساهمة في تحقيق نتائج هذه النظرية:
المنتج البسيط + إمكانيات بشرية + إمكانيات علمية + إمكانيات مادية .....التخطيط......< العالمية.
  1. المزرعة تهدف للمحافظة على سلالات الحمام المصري
  2. وضع لحوم الحمام على خريطة اللحوم المستهلكة في مصر مما يؤدي إلى الاكتفاء الذاتي من اللحوم الداجنة النظيفة وغير الملوثة، حيث معدل الاستهلاك العالمي للفرد من اللحوم البيضاء 39 % وفي مصر 17 % وفي الولايات المتحدة الأمريكية 79 %.
  3. عودة القرية المصرية إلى الإنتاج بعد أن نخر الاستهلاك في عظامها ووضعها بجوار المدينة في استهلاكها الطفيلي "محو الأمية الإنتاجية".
  4. استثمار أسطح المنازل والمدارس والنوادي والوحدات السكنية الريفية مما يساهم في إضافة مساحة جديدة إلى الأراضي المستثمرة في مصر بدون تكاليف استصلاح، 500 فدان (خمسمائة فدان) تقريبا.
    يمكن إنشاء المزرعة فوق سطح المنزل
  5. امتصاص جزء كبير من البطالة السلبية من النساء وخاصة الحاصلات على دبلومات المدارس الثانوية الزراعية، وبمعنى آخر ربط العملية التعليمة بسوق العمل.
  6. خلق فرص عمل لخريجي الكليات المختلفة مثل (التجارة – الزراعة – الطب البيطري).
  7. تحسين دخل الأسر الفقيرة والأيتام وأسر المساجين وكذلك ذوى الاحتياجات الخاصة وأرباب المعاشات وكل من يريد عمل شريف وكذلك الأسر المهمشة حتى نصل إلى المعدل العالمي لدخل الفرد الفقير وهى دولارين يوميا للفرد.
  8. إنتاج خمسة آلاف طن زرق الحمام (مخلفات الحمام) سنويا مما يساعد في إنتاج زراعات نظيفة "أسمدة عضوية".
  9. المساهمة في التصدير مما يساعد على حل مشكلة العملة الصعبة (إنتاج المجزر المراد إنشائه 500000 طن سنويا للتصدير، 200000 طن للاستهلاك الداخلي)، وكذلك المساهمة في تضييق الفجوة الغذائية للحوم البيضاء داخل جمهورية مصر العربية.
  10. تعظيم دور الصناعات والحرف مثل (صناعة جريد النخيل – صناعة الفخار – صناعة تربية الطيور) ووضعها على الخريطة الاقتصادية لمصر بدل من وضعها الراهن وهى مضافة على اقتصاد الأسهم "لا ضرائب لا تأمينات".
    يمكن



بدأ الإنسان يستأنس طيور الحمام منذ حوالي 5000 سنة، وكان ذلك الحمام من النوع المنحدر من سلالة Rock dove، وهو أول حمام تم استئناسه منذ آلاف السنين، وهو الحمام الأصلي المسمى "حمام الصخور" عاش قديما ما بين المنحدرات والرفوف الصخرية في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط، ويتميز هذا النوع من الحمام بلونه الأزرق. وقد كان قدماء المصريين يربون الحمام في أبراج من الطين والفخار والتي مازالت مستعملة حتى الآن في القرى، حيث وجدت نقوش لأشكال متعددة من الحمام على الآثار المصرية القديمة. ويعتبر الحمام من أكثر الطيور انتشاراً في كل من الريف والحضر على حد سواء، وينتمي الحمام إلي عائلة يقع تحتها حوالي 49 نوعاً، ويتميز عن غيره من الأنواع الداجنة الأخرى بسهولة تربيته ومقاومته لكثير من الأمراض والظروف الجوية المختلفة، كما أن تكلفة تغذية الحمام منخفضة، ويربي الحمام لما يتميز به لحمه من مذاق خاص، أنه مصدر أساسي لإنتاج السماد العضوي الذي يستخدم بصورة أساسية في إنتاج وزراعة القرعيات وخاصة البطيخ، وأيضا

لا توجد فروق شكلية واضحة بين أصناف الحمام تحدد معالم الجنس بدقة، ويمكن تمييز الذكر عندما يفرد ذيله أمام أنثاه لإظهار التودد لها، وهو ذو حجم أكبر بشكل عام ورأس أكبر.

الانسجامية:

يعيش الحمام على هيئة أزواج متوالفة بشكل جماعي أو فردي.

الصوت:

يصدر الحمام صوتاً يسمى هديل، ويختلف الصوت في شدته وطوله وطبقاته حسب نوع الحمام وحجمه وعمره، وهناك أنواع منفردة بأصوات معينة هي أقرب للصفير، والذكر هو الأكثر إصداراً للصوت.

المواصفات الخارجية:

يتراوح طول الحمامة ما بين 18- 40 سم
المواصفات متغيرة حسب النوعية، يتراوح الطول بين 18-40 سم، لون العينين متباين، وكذلك لون وشكل الريش، ولدى بعضه ريش يغطي قدميه بما فيه الأصابع، وبكثافة متباينة، ويدعى مصروا، المنقار ذو شكل وطول متباين وتتراوح ألوانه بين الأسود الباهت للبني الغامق والمصفر البرتقالي والوردي المحمر، ومقدرة الحمام على الطيران متباينة وكذلك مقدرته على التفريخ.

مواصفات العش:

لا يوجد شكل محدد للعش ولا لطريقة ترتيبه، وتتباين مواد العش مثل سعف النخيل المقطع، الأعواد الصغيرة، الريش الطويل، القش، أعواد البرسيم، نشارة الخشب، الرمل، وهو يقبل أي صندوق أو عش ما دام يناسب حجمه أو أكبر منه، والشكل الشائع للعش صندوق خشبي مستطيل أو الوعاء الفخاري الاسطواني، الأبراج، الأقفا

التفريخ:

يمكن للحمام وضع البيض في جميع أوقات السنة، تضع الأنثى بيضتين، لونها أبيض، تتم حضانتهما لمدة 18 يوماً من قبل الزوجين بالتناوب، وبعد الفقس تتم رعاية الصغار من قبل الأبوين معاً لمدة أربعة أسابيع.

الغذاء:

متنوع من الحبوب كالذرة والشعير والدخن، والعدس، والفول والخبز المطحون، والرز، إضافة إلى الحجر الجيري لتزويده بالأملاح وتسهيل الهضم وتقوية الجسم ومن المهم ربط التدريب في الحمام بتوقيت تقديم الغذاء، وخصوصاً حمام السباق الزاجل.

تعتبر مشروعات تربية الحمام من المشروعات الصغيرة الموائمة لتنمية القرية المصرية، وهو يسهم في استكمال المنظومة الإنتاجية للصناعات الغذائية الصغيرة، وذلك للأسباب التالية:

شكل زغاليل الحمام عقب الفقس
  1. يعتبر الحمام طائرا هاماً من الناحية الاقتصادية حيث ينتج الزغاليل التي تعتبر غذاء مرتفعاً في القيمة الغذائية من حيث أنها من مصادر البروتين الحيواني، كما أن لحم زغاليل الحمام يعد من أجود وأشهى وألذ أنواع اللحوم وأسهلها هضماً لذلك نجد الكثيرين يفضلونه عن أي لحم من لحوم الدواجن الأخرى.
  2. تعد مخلفات الحمام من أغلى أنواع الأسمدة العضوية، وأجودها لبعض المزروعات مثل الخضر والفاكهة والبساتين، فيمتاز الحمام بإنتاجه من السماد العضوي والذي يستخدم في تسميد حيث تعطى الحمامة الواحدة حوالى5 كجم سماد في الحمام المحبوس، بينما تعطى نصف هذه الكمية في حالة الحمام الحر .
  3. تربية الحمام أبسط وأسهل من تربية أي نوع من الأنواع الأخرى للدواجن حيث لا يحتاج إلى عمل ليلي ولا إلى تفريخ صناعي، ولا تحتاج أفراخه إلى أغذية مجهزة خاصة بعكس الحال مع كتاكيت الدجاج، فهو يتميز بكونه يقوم بالعناية بنفسه وبأفراخه، حيث يتعاون الذكر والأنثى في تربية الزغاليل وتعليمها الطيران.
  4. يظل الحمام ينتج إنتاجاً منتظماً حتى يصل عمره من 8 – 12 عاماً.
  5. قليلا ما يصاب الحمام بالأمراض، ومن هنا يعتبر الحمام مقاوماً لكثير من الأمراض كما أنه أقل الطيور إصابة بالأمراض الوبائية، ولذلك فإن نسبة النفوق في الحمام الكبير والزغاليل تعتبر منخفضة نسبياً بالمقارنة بالدواجن .
  6. صغر المساحة اللازمة لتربية الحمام، يمكن تربية الحمام في أبراج في مناطق استصلاح الأراضي الجديدة حيث يتم زراعة مساحات كبيرة من محاصيل البقوليات والحبوب.
  7. الحمام طائر قوى يتحمل التقلبات الجوية حيث يمكنه تحمل حرارة الصيف أو برودة الشتاء .
  8. قلة رأس المال اللازم، وقلة تكاليف الأدوات اللازمة.
  9. يمكن تسويق وذبح زغلول الحمام في مدة حوالي 30يوماً من تاريخ الفقس وهى مدة قصيرة بالمقارنة بالطيور والحيوانات الأخرى .
  10. تعتبر تكاليف تغذية الحمام منخفضة بالمقارنة بالدواجن حيث يستخدم الحمام بقايا المحاصيل الحقلية من الحبوب والبقوليات، وقد يحتاج إلى تغذية إضافية في التربية المكثفة .
  11. تعتبر الحياة الإنتاجية لأمهات الحمام طويلة فهي في الأنواع المتوسطة 8 سنوات وفى الأنواع الثقيلة 6 سنوات .